دراسة مواصفات الرخام الطبيعي في الجنوب الليبي

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.63318/waujpasv4i2_18

الكلمات المفتاحية:

الرخام الطبيعي، جنوب ليبيا، التحليل الكيميائي XRF، الأونكس والترافرتين، أحجار الزينة

الملخص

نظرا لعدم توفر بيانات علمية حول المواصفات الفيزياىية والكيمياىية والميكانيكية حول الرخام المستخرج من الجنوب الليبي مما يحد من اماكنية الاستفادة منة في اعمال التشطيب لذلك  يتناول هذا البحث تقييم المواصفات الكيميائية والفيزيائية والميكانيكية للأحجار الزخرفية الطبيعية المستخرجة من خمسة مواقع محاجر في منطقة  جنوب ليبيا، وهي: تاروث، محروقة يمين الطريق، محروقة يسار الطريق، زلة، وغيلان، وجميعها يُسوَّق محلياً تحت مسمى "الرخام".  حيث خضعت العينات لعدة اختبارات منها التحليل الكيميائي بالفلورة السينية (XRF)، والكثافة الظاهرية وامتصاص الماء، ومقاومة الضغط الأحادية المحور ، ومقاومة حمض الكبريتيك (H2SO4)، بواقع ثلاث عينات مكررة لكل موقع. وأظهرت النتائج أن موقع محروقة يسار الطريق يسجل أعلى مقاومة ضغط (87.45MPa) وأعلى محتوى من أكسيد الكالسيوم (87.8%)، مع امتصاص ماء منخفض (0.31%) وكثافة 2.68g/cm 3، بما يندرج تحث تصنيف مع رخام كالسيتي عالي النقاء. ويُصنَّف موقعا تاروث (CaO=79.7%؛ 64.93MPa ) ومحروقة يمين الطريق (CaO=75.9%؛ 64.00MPa، وهو متوقف حالياً عن الاستغلال) كرخام دولوميتي ورخام كالسيت- ولوميت على التوالي. وكشف التحليل الكيميائي أن حجر زلة ليس رخاماً حقيقياً، إذ يتميز بمحتوى استثنائي الارتفاع نسبة ثالث أكسيد الكبريت (SO3=31.91%) يحدد طبيعته كأونكس كالسيتي-كبريتاتي ذي أصل تبخري/حراري مائي وليس صخراً كربوناتياً متحولاً. وبالمثل فإن حجر غيلان، بمحتوى أكسيد المغنيسيوم (MgO=19.60%) وأعلى امتصاص ماء (8.78%) وأدنى مقاومة ضغط (34.30MPa )، يُصنَّف جيولوجياً كترافرتين دولوميتي. تشير هذه النتائج إلى أن اثنين من بين المواقع الخمسة المتداولة تجارياً تحت مسمى "الرخام"هما في الحقيقة نوعان معدنيان مختلفان، بما يحمل دلالات مباشرة على التصنيف الصحيح والتسعير واختيار الاستخدام النهائي في صناعة أحجار الزينة الليبية.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-07-31

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

خميس خ., & فروج ف. (2026). دراسة مواصفات الرخام الطبيعي في الجنوب الليبي. مجلة جامعة وادي الشاطئ للعلوم البحتة والتطبيقية, 4(2), 155-162. https://doi.org/10.63318/waujpasv4i2_18