المقاربات الجيوكيميائية لمكافحة التصحر وتعزيز التنمية المستدامة في ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.63318/waujpasv4i2_19الكلمات المفتاحية:
مكافحة التصحر، المناهج الجيوكيميائية، الاستشعار عن بُعد، نظم المعلومات الجغرافية، التنمية المستدامة، ليبياالملخص
تُقيّم هذه الدراسة إمكانات استخدام الأساليب الجيوكيميائية في فهم ظاهرة التصحر وتتبعها والوقاية منها، فضلاً عن تعزيز التنمية المستدامة في ليبيا. ولغرض دراسة التغيرات المناخية والبيئية في الفترة الممتدة من عام 2000 إلى عام 2025 وتداعياتها على التصحر في المستقبل، تجمع الدراسة بين التحليل الجيوكيميائي للتربة والمياه الجوفية وبين تقنيات الاستشعار عن بُعد عبر الأقمار الصناعية والتحليل المكاني. وقد جرى فحص التغيرات في درجات الحرارة وهطول الأمطار والغطاء النباتي بالاستناد إلى بيانات مستشعر الخاص بدرجة حرارة سطح الأرض، وبيانات هطول الأمطار من مهمة التابعة لوكالة ناسا، وبيانات الأقمار الصناعية. وأظهرت النتائج اتجاهاً ملحوظاً نحو الاحترار، حيث ارتفع متوسط درجة حرارة سطح الأرض في شهر يوليو من حوالي 29.6 درجة مئوية في عام 2000 إلى 34.3 درجة مئوية في عام 2025، بينما انخفض معدل هطول الأمطار السنوي من 98.6 ملم إلى 55.2 ملم. وبالإضافة إلى ذلك، لوحظ انخفاض عام في الغطاء النباتي، لا سيما في المناطق الزراعية الداخلية، وأنظمة الواحات، وأجزاء من المناطق الجبلية والساحلية. وتشير التوقعات المبنية على استمرار الأوضاع الراهنة (سيناريو "العمل كالمعتاد") إلى أن ما يقرب من 80% من مساحة ليبيا الجغرافية قد تتعرض لمستويات تتراوح بين التصحر المرتفع والشديد بحلول عام 2050. وتوفر التقنيات الجيوكيميائية أدوات مفيدة لتقييم خصوبة التربة، والملوحة، وتوفر العناصر الغذائية، وحركة الملوثات، وجودة المياه الجوفية، وتفاعلات المياه والصخور، وتداخل مياه البحر. وتُبرز الدراسة أهمية الجمع بين الجيوكيمياء، والاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والتقنيات التحليلية المتقدمة، والتقنيات النظائرية، وعلم البيانات، لتشكل جميعها ركيزة أساسية للإدارة المستدامة للأراضي والموارد المائية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
تستخدم هذه المجلة رخصة المشاع الإبداعي-غير تجاري نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0)، والتي تسمح بالاستخدام والمشاركة والتوزيع والاستنساخ بأي وسيط أو صيغة، طالما أنك تعطي الفضل المناسب للمؤلف (المؤلفين) الأصلي والمصدر، وتوفر رابطًا لرخصة المشاع الإبداعي، وتشير إلى ما إذا تم إجراء تغييرات. للاطلاع على نسخة من هذا الترخيص، قم بزيارة /https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
حقوق الطبع والنشر للمقالات
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر لمقالاتهم المنشورة في هذه المجلة.
